منتديات الدعوة


 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 عناصر بناء المسجد في فن العمارة الإسلامية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ام البنين
المشرف العام
المشرف العام
avatar

عدد الرسائل : 52
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 23/12/2007

مُساهمةموضوع: عناصر بناء المسجد في فن العمارة الإسلامية   25.12.07 5:05

عناصر المسجد :
كانت ولا تزال العمارة الإسلامية تمثل النبض الذي لا يكاد أن يتوقف منذ منتصف القرن السابع الميلادي في معظم المباني التي تتسم بالطابع الإسلامي، ابتداءً بالمساجد ودور العبادة وانتهاءً بالأنماط التقليدية التي امتزجت بما هو قديم منحدر من الحضارات الشرقية والمغربية وبين ما هو حديث مستمر مع قدوم الحضارة الإسلامية ذات الطابع الأكثر حداثة وواقعية.
ومما لا شك فيه فإن العمارة الإسلامية قد تأثرت بالثقافات والحضارات الأخرى وخاصة تلك التي دخلها الإسلام عبر فتوحاته، فقد كان المسجد يمثل رأس كافة الإبداعات المعمارية التي بلورتها الحضارة الإسلامية على مدى ألف وأربعمائة سنة من تأريخ الإسلام.
ولما كانت الفكرة الأساسية لعمارة المسجد نابعة من أصالة وبلاد الإسلام، فقد بات من الضروري بمكان أن تتطور وتنصقل العمارة الإسلامية تبعاً لاختلاف البيئات والمورثات الحضارية.
هذا وقد تطورت الفكرة العامة لأسلوب البناء المعماري على مدى المراحل التي مرت بها الدولة الإسلامية وذلك حسب الإمكانات المادية المتاحة وحسب نوع البيئة المعاشة.
إن الزخرفة في منظور العمارة الإسلامية خاصة في عمارة المسجد هي لغةً حية يستطيع أن يقرأها المسلم، وخاصة تلك التي تعتمد في كثير من الأحيان على الخط العربي والزخارف النباتية والزخارف الهندسية، ولما كان المسجد هو بمثابة المركز الذي ينطلق منه المجتمع الإسلامي، فقد أتقن الفنان المسلم الآليات التي انطلقت منها هذه الإبداعات المعمارية وأبدع المعماري المسلم في تشكيل المنظومة الهندسية، لتجسد لنا روح المسجد وعمارته من خلال النهج الواحد لعمارة المسجد على اختلاف المستويات المشرقية والمغربية
المدخل الرئيسي :
يعتبر المدخل نقطة الانتقال من الفراغ الخارجي إلى الفراغ الداخلي، فقد تفنن المعماري المسلم في شكل المدخل، لما له من تأثير في جذب المصلي أو الداخل إلى المسجد بما يتوافق والشكل العام للمسجد بارتفاعاته التي تحددها العناصر والارتفاعات الأخرى كالقبة والمئذنة، فمدخل المسجد لم يخرج عن هذه القاعدة حيث الارتفاع الذي يعبر عن السمو بشكله المجوف حتى ارتفاع 5 أمتار يعتليه قوس نقش عليه اسم المسجد.




فناء المسجد :
اشتهرت العمارة الإسلامية بالدخول من الفراغ إلى الفراغ، وذلك عبر بوابة الدخول إلى صحن المسجد حيث الفراغ والنور والفضاء، فقد كان المعماري المسلم مشدوداً لمصدر النور في تشكيلته المعمارية، ولما كان المسجد يفتقر إلى الصحن كان من اللازم توفر هذا العنصر المهم في فناء المسجد بفتحاته المقوسة والمرتفعة بارتفاع المسجد إلى عنان سقفه لتضفي منظراً جمالياً.




زخرفة الحوائط الداخلية :
كان للخط العربي في الفن الإسلامي دلالته التصويرية والجمالية على جدران المساجد منذ زمن بعيد، وقد أبدع المعماري المسلم في استخدامه لأنواع الخطوط ومزجها بالزخارف النباتية تارةً وبالزخارف الهندسية تارةً أخرى.
المحراب :
المحراب في لغة الأسد مأوى الأسد، وجاء في القاموس المحيط تفسيراً لمصطلح الكلمة (( والمحراب الغرفة، وصدر البيت واكرم مواضعه، ومقام الإمام في المسجد، والموضع الذي ينفرد به الملك فيتباعد به عن الناس... )). والمحراب هو القبلة وتوجه المصلين والمحل الذي يتصل الإنسان المسلم بربه، كما يمثل عنصراً في غاية الأهمية في عمارة المسجد بشكله المجوف، ولم يذهب المسجد بعيداً عن منظومة المحراب الاعتيادية، فمحراب المسجد يرتفع بارتفاع جدار القبلة داخلياً تعبيراً عن السمو ويتناسب مع ارتفاعه القبة التي تعلو فراغ المحراب، والتي ترتفع عن مستوى كل عناصر المسجد باستثناء مئذنته.




القبة :
عرفت القبة في عمارة المسجد تحديداً في عهد الدولة الأموية، إذ لم يكن ذات المعرفة في عهد الرسول ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وفي أيام الخلافة الراشدة، وفي جميع الحقب التي تبعتها كانت القبة رمزاً وعنصراً أساسياً في عمارة المسجد ، وقد اعتمد المعماري المسلم في تحويرها وتجسيدها على جميع أنواع العمارة الإسلامية، وعادة ما كانت القبة والمئذنة تشكلان منظومة هندسية متوازنة تدخلان في وضع مثالية الشكل العام للمسجد.




الثريات:
تعتبر الثريات من ضمن عناصر وكماليات المسجد، فقد أدخلت في فترة متقدمة من عمارة المسجد والتي كانت تشغل كثيراً من فراغات المسجد على امتداده، ومن أهم تلك الفراغات القبة ، وقد يستخدم للمسجد الثريات ذات الطابع الإسلامي القديم بفكرة جديدة.
المئذنة :
المنارة أو الصومعة تمثل أحد أهم العناصر على الإطلاق في عمارة المسجد، فارتفاع المئذنة يخضع عادةً إلى التشكيل الخارجي للمسجد مع وجود التناغم في نسب التفاوت بينها وبين القبة وبين أبعاد وواجهات المسجد، مما يوحي للناظر التجانس المطلوب في وجوه فن العمارة بشكل عام.




السبيـل :
للسبيل علامات في العمارة الإسلامية وخاصة في عمارة المسجد، إذ لا يكاد يخلو صحن جامع من الفوارة التي توحي بمنبع ومجرى الماء وهو يتدفق على جنبات الحوض، وقد اختلفت المسميات ونوعية الاستخدام تبعاً للمورثات والحضارات والبيئة، وبالغ المعماريون المسلمون في تشكيل الفوارة على اختلاف أشكالها فجاءت على شكل مبان تعلوها قباب مزينة بزخارف معمارية أو على شكل أحواض بأشكال هندسية مختلفة، ودائماً ما كان الماء في كل ذلك مثالاً ورمزاً للحياة والاستمرارية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عناصر بناء المسجد في فن العمارة الإسلامية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الدعوة :: منتدى الفن الإسلامي :: فن العمارة الإسلامية-
انتقل الى: